أخبــاربوصلة الشام

بعد الحادثة الغامضة… الأمن السوري يبحث عن الإجابات

أعلنت وزارة الداخلية السورية استمرار الإجراءات الأمنية والتحقيقات التي تنفذها قوى الأمن الداخلي في مدينة جرمانا بريف دمشق، عقب التفجير الذي استهدف حافلة لنقل الركاب مساء أمس، وأسفر عن إصابة 14 مدنياً.

وقالت الوزارة إن الوحدات المختصة توجهت إلى موقع الانفجار فور وقوعه، حيث عملت على تطويق المكان وجمع الأدلة والقرائن، إلى جانب متابعة التحقيقات بهدف تحديد ملابسات الحادثة والكشف عن الجهات المتورطة وإحالتها إلى القضاء.

وأضافت أن الحادثة جاءت بالتزامن مع دعوات أطلقها عدد من مشايخ ووجهاء مدينة جرمانا للحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، والتعامل مع التطورات بعيداً عن أي محاولات لإثارة التوترات أو زعزعة الأمن.

من جهته، أوضح مدير صحة ريف دمشق أن حصيلة الانفجار بلغت 14 مصاباً، نُقل 7 منهم إلى مشفى دمشق، مشيراً إلى أن ثلاث حالات وُصفت بالحرجة وتحتاج إلى تدخلات جراحية، فيما لم تُسجل أي وفيات.

ووقع الانفجار في مدينة جرمانا جنوب شرقي دمشق، وسط معلومات أولية أفادت بأن العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل الحافلة المستهدفة.

وأظهرت تسجيلات مصورة متداولة حجم الأضرار التي لحقت بالمركبة، فيما عملت فرق الإسعاف والدفاع المدني على نقل المصابين ورفع آثار الانفجار من موقع الحادث.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية تحقيقاتها لتحديد تفاصيل الحادثة ودوافعها.

وتُعد جرمانا من أبرز مدن ريف دمشق من ناحية الكثافة السكانية والنشاط التجاري، وقربها من العاصمة جعلها منطقة تشهد حركة يومية واسعة، كما دفعت الحوادث الأمنية السابقة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الحيوية والمزدحمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى